سيد على اكبر برقعى قمى

124

كاخ دلاويز يا تاريخ شريف رضى ( فارسى )

امامان و سادات بود و من هرگاه او را بستايم مانند كسى باشم كه بآفتاب بگويد چه اندازه روشنستى و بسبزى بگويد چه حد فراوانستى و او را شعريست كه هرگاه بدان ببالد پايان مجد و بزرگى را بدان رسد و پيشانى آن را با ستاره پيوند و گره زند . ابن ابى الحديد گويد كان رضى الله عنه عالما اديبا و شاعرا مفلقا فصيح النظم ضخم الالفاظ قادرا على القريض متصرفا فى فنونه ان قصد الرقة فى النسيب اتى بالعجب العجاب و ان اراد الفخامة و جزالة الالفاظ فى المدح و غيره اتى بما لا يشق فيه غباره و ان قصد المراثى جاء سابقا و الشعراء منقطع انفاسها على اثره و كان مع هذا مترسلا ذا كتابة قوية و كان عفيفا شريف النفس عالى الهمة مستلزما بالدين و قوانينه يعنى شريف اديب و دانشمند و شاعر شگفت نظم بود نظمش شيوا و الفاظش سنگين و وزين بود و بر قريض توانا و در فنون آن متصرف بود هرگاه اراده نازك گوئى در نسيب ميكرد شگفتيها مى آورد و هرگاه ارادهء سنگينى و جزالت الفاظ را در مديحت و غير آن مينمود شعرى ميآورد كه گرد راه او را شاعران نتوانستند شكافت و هرگاه اراده مرثيت پردازى ميكرد بر شعراء پيشى ميگرفت چندانكه شاعران بر اثر او نفسهايشان به شماره ميافتاد و با اينهمه مترسل و نويسنده توانا بود و با عفت و شرافت نفس و علو همت ميزيست و در بند دين و قوانين و قيود مذهب بود . قاضى نور اللّه شوشترى از تاريخ قاهره و مصر نقل كرده است كان الشريف ابو الحسن الرضى الموسوى عالما عارفا باللغة و الفرايض و الفقه و النحو و كان شاعرا فصيحا عالى الهمة متدينا الا انه كان على مذهب القوم اماما للشيعة هو و ابوه و اخوه يعنى شريف رضى دانشمند و شناساى لغت و فرايض و فقه و نحو بود و شاعرى شيوا و بلند همت و ديندار بود جز اينكه بر مذهب قوم پيشواى شيعه بود خود و پدر و برادرش يافعى متوفى 768 در تاريخ خود گويد الشريف الرضى الموسوى الشيعى نقيب الاشراف ذو المناقب و محاسن الاوصاف صاحب ديوان الشعر يعنى شريف